الأربعاء، 14 أغسطس، 2013

إحســـاس جميل :)

إحساس جميل إنك تفرج كربة حد.. تشيل هم من على قلبه .. بيجيلك إحساس كدا إنك إبن الحلال اللي وقف في طريق الشخص ده.. الأجمل إن كل دا لوجه الله على أمل إن ربنا يفرج كربتك يوم الدين..
إمبارح كانت الدنيا زحمة بشكل مش طبيعي..
الناس مش طايقة بعضها وكلو بيلعن في كلو !
ركبت أول تاكسي .. مابطلش شتيمه في خلق الله وشتيمه في العربيه والبلد .. بصراحة انا كمان كنت بشتم في سري .. الوضع بقى صعب .. فعلا .. الناس مابق
تش عارفة تتنفس !
بس بصراحة انا بحب الزحمه دي لسبب واحد بيبسطني قوي .. بعدي الطريق براحتي ..
المهم وصلت طلخا .. الدنيا منيلة بستين نيلة !!
قلت لنفسي مستحيل الاقي تاكسي شكلي هاروح مشي ..
طبعا كل التكسيات جاية مليانه.. وفجأة .. يوقفلي ربنا إبن الحلال!
كفاية صوت استغفارو طول الطريق .. ريحلي أعصابي وحسيت إن الدنيا أمان .. مش بس كدا أنا بدأت أستغفر ربنا أنا كمان
وقف السواق واستنى لما الست الكبيرة تنزل وبكل ذوق قالها : على مهلك ياحاجه خاالص..مع انها كانت دافعه اقل م الاجرة
ونزلت .. في شارع جانبي لقينا تاكسي جاي بالعكس والسواق عيل عندو 17 سنه تقريبا .. المهم رجع السواق لاخر الشارع وعداه الأول .. عجبني جدا لما السواق التاني قرب وقاله : والله انت سواق ذوق ومحترم

وصلني وماخدش مني فلوس زياده .. وعاملني بكل احترام
هي دي الراحه والطمأنينه اللي حسيتها إمبارح .. حسيت بسعادة الراجل دا وهو بيخفف عن الناس همومهم وقد إيه كان راضي وسايبها على الله !!
كان نفسي قوي اشكرو واقولو ع الاقل جزاك الله كل خير .. بس اتكسفت واكتفيت بالسلام .. :)

الاثنين، 12 أغسطس، 2013

حديــث الجَمــال ،،


لَن أتحدث عن الحُب فقد إكتفيت حديثاً عَنه ، وكَم أصبح مُمل فِعْل ذَلك! ولا عن ماضٍ ما جرّ سوى آلام وخيبات آمال متكررة وذُلٍ للنفس بحاجتها لمواساة قَريبٍ أو غَريبْ ،فالشكوى لغير الله مذلة وإن كانت شَكوى جراحٍ أو شوق ٍ لماضٍ بَعيــد ،ولا عن مُستقبلٍ أتحدث ،فأنا لآ أراه ولا أرجو فرض أمَانيّ وأمنيـات قَد تَخيب، قد لا تكـون ولا تَجيء ، فَتنكـسر النَفس تَــارة أخرى على إنكسارات مَضتْ ، فَتسوء بها الحال ! .. ،
بل أتَحــــدّث عَــــن الجَمال ، الجمــال في خلـــوة أختليها برب العِبـــــاد!
عَن جمـال الخــالق البــاريء المصــور القَــهّار ، واسِع المقـدرة ذو الجَـلال والإكـــرامْ ، رب المُلـوك والعبيـد ، رَب الصحـراء والجَلـيد ، رَب كلِ شيء ٍ ومليكُه ، ربّ العالمين ، عن حلاوة الشكوى إليه وإنتظار جَوابِهْ ،
عَن الشَوق إلى مغفرتِه والإنتظار على أعتابِهْ ، عَن رب العرش العظيم. عَن الإخْتلاء بِقرآنِه وتَدبّر مَعَانِيه ، عَن رؤيته في كُل مَا خَلق وأبْدَعْ ،عَنْ إَسْتشعار وجوده في كُلِ وقتٍ عَينه عَنْك لَا تَغيب ، عَن إدراككَ بِأنه قَريبْ ،كريمٌ مُجيب! .. عَن أنه الله .. وعن أنّ ظنّي بِِرَبي ،، أبداَ لَا يَخيبْ ! :)

الأحد، 11 أغسطس، 2013

إنحطــــــــــاط مُزمن



كل شيء يدنو وينحط .. رغبة جامحه في الوصول لأدنى طبقات الشرف في لباس التحضر!
وجوه وأقنعة تحجب خلفها تشوهات فكرية منحطة ، هي تدعوك للإنحطاط ، وأنت تقاوم بكل ما أوتيت من بسالة ، يدنو كل ماهو حولك ويستقر في القاع،تستشعر ذلك الفراغ المتبادي حولك، شعور بالعزلة، تنظر لأسفل ؛ لكل ما قد انحطّ واستقر وكل ماهوَ في طريقه للإستقرار
،وتشمئز ،.. تعلو بنفسك وتبحث عن كل ماهو مرتفع كي لاتصيب أنفك رائحة الإنحطاط العفنة
المنبعثة من أسفل، الرائحة تفوح وتنتشر ،تختنق أنت،تشعر بالدوران ، تشهق ، تسقط درجة! ..تصرخ : لن أنحطّ !.. تتشابك الأيادي وتعلو لتمسك بك،وتستفيق من حلمك لتجد الواقع أيضا قد إنحط ،ولكن الرائحة أقوى وأشد ،...فتلبس الكمامة وتنطلق إلى عملك.
https://www.facebook.com/DanDan.BeSsO